ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

236

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

خرج من الفم ولم ينفع ذلك فليدلك بالملح فإنه نافع . ومن بعض كتب الطب : إذا خرج اللسان وزاد على مقداره الأصلي وذلك يحدث من كثرة القيء والإسهال الموطنين : يؤخذ زنجبيل وفلفل وملح ، وينعم دقه ويدلك به اللسان فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى . فصل في داء الضفدع : وهو غدة تكون تحت اللسان ، إذا تحولت إلى غدة مؤذية فإن من دلكها بالشادر والعفص يبرأ . ومما ينفع لذلك : أن يؤخذ الزاج الأخضر ، ثم يحرق في التنور ، وذلك بأن يوضع في خرقة ، ويطين عليه بطين ، ثم يوضع في التنور حتى ينضج ، ثم يزال عنه الطين ، ويوضع تحت اللسان فإنه ينفع من داء الضفدع ، وإن أمسك عند ابتداء الأورام ، نفع أيضا . فصل في خشونة اللسان : الكثيرا إذا مسكت في الفم فهي جيدة لخشونة اللسان والحنجرة ، لغاب بذر قطونا : يلين خشونة اللسان والفم إذا أمسك فيه . وسيأتي الكلام على أدوية خشونة الحلق وقصبة الرئة في باب الأمراض التي تتعلق بالحلق ، بما فيه مزيد فائدة ، فينظر له ، واللّه الشافي .